Printed page ١/ ٩٦
وغيره، إلا خرء الحمام، والعصفور،
منحة السلوك
ولأنه اختلاج (١) (٢) ، على أن فيه رواية عن محمد: أنه يجب فيه (٣) الوضوء، فحينئذ يكون نجسًا (٤) .
قوله: وغيره.
أي: غير الإنسان. أي النجاسة: كل خارج من أحد السبيلين من الإنسان، وكل خارج من أحد السبيلين من غير الإنسان، وهو يتناول جميع الدوابّ، والوحوش، والطيور؛ ولكن استثني منه الحمام، والعصفور، فإن خرءها (٥) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) لأن الريح الخارجة من القبل، ليست ريحًا حقيقية، بل هي اختلاج. حاشية سعدي جلبي على الهداية ١/ ٣٧، العناية ١/ ٣٧. ↩︎
(٢) اختَلجَ العضْوُ إذا اضطرب. المصباح المنير ١/ ١٧٧ مادة خَلَجْتُ، القاموس المحيط ٢/ ٨٨ مادة خ ل ج، مختار الصحاح ص ٧٧ مادة خ ل ج، لسان العرب ٢/ ٢٥٨ مادة خلج. ↩︎
(٣) أي في الريح الخارجة من الذكر وفرج المرأة. ↩︎
(٤) لأنه حدث من قبلها قياسًا على الدبر، وأصح الروايتين عن أبي حنيفة، أن الوضوء لا ينتقض به. وعند المالكية، والشافعية، والحنابلة: كل ما يخرج من السبيلين فهو نجس، إلا المني، فطاهر عند الشافعية، والحنابلة، وعند المالكية، نجس. ورطوبة فرج المرأة، نجسة عند المالكية، والشافعية، وعند الحنابلة طاهرة. تبيين الحقائق ١/ ٨، تحفة الفقهاء ١/ ١٨، العناية على الهداية ١/ ٣٧، حاشية الدسوقي ١/ ٥٦، منح الجليل ١/ ٥٤، المنهاج ١/ ٧٤، منهج الطلاب ١/ ١٧٤، منتهى الإرادات ١/ ١٠٢، نيل المآرب ١/ ١٠١، المستوعب ١/ ٣١٦، كشاف القناع ١/ ١٩٥. ↩︎
(٥) الخُرءُ بالضم: العذرة، جمعها خُروء كجُند وجُنُود. القاموس المحيط ٢/ ٢٨ مادة خَ رَ أَ، المصباح المنير ١/ ١٦٧، مادة خرئ، لسان العرب ١/ ٦٤ مادة خرأ. ↩︎