فالأب له السدس مع الابن، أو ابن الابن، والتعصيب عند عدم
منحة السلوك
[أحوال الأب في التركة]
قوله: فالأب له السدس.
شروع في بيان ما يصيب لكل واحدٍ من الرجال والنساء من السهام المقدرة. فالأب له السدس مع وجود الابن، أو ابن الابن (١)؛ لقوله تعالى: ﴿وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ﴾ [النساء: ١١]. جعل له السدس مع الولد. وولد الابن، ولد شرعًا بالإجماع (٢). قال الله تعالى: ﴿يَابَنِي آدَمَ﴾ [الأعراف: ٢٧]، وكذا عرفًا (٣)، قال الشاعر:
بنونا بنو أبنائنا وبناتنا ... بنوهن أبناء الرجال الأجانب (٤)