Skip to content

المسبوك على منحة السلوك في شرح تحفة الملوك

عبد المحسن القاسم

Printed page ٢/ ١٠

فصل في الأذان

الأذان: سنَّة،

منحة السلوك

فصل في الأذان

[تعريف الأذان]

الأذان لغة: الإعلام مطلقًا (١).

وشرعًا: إعلام مخصوص، في أوقات مخصوصة (٢) (٣)

[حكم الأذان]

قوله: الأذان سنَّة، وقيل: واجب (٤).

Editor's text

(١) لسان العرب ١٣/ ١٢ مادة أذن، مختار الصحاح ص ٥ مادة أذن.

(٢) العناية ١/ ٢٣٩، البحر الرائق ١/ ٢٥٤، الجوهرة النيرة ١/ ٥٠، الاختيار ١/ ٤٢.

(٣) والأصل في مشروعيته: الكتاب، والسنة، والإجماع.

فمن الكتاب قوله تعالى: ﴿وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ﴾ "سورة المائدة، الآية: ٥٨"، وقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ﴾ "سورة الجمعة، الآية: ٩".

ومن السنة: أحاديث كثيرة منها: حديث عبد الله بن زيد ﵁ قال: "لما أمر رسول الله ﷺ بالناقوس يعمل؛ ليضرب به للناس لجمع الصلاة، طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوسًا في يده ... " رواه أبو داود، والترمذي وقال: حديث حسن صحيح (أ).

وقد أجمع العلماء على مشروعيته.

الإجماع لابن المنذر ص ٣٩، مراتب الإجماع ص ٢٧، الاختيار ١/ ٤٢، البحر الرائق ١/ ٢٥٥، شرح فتح القدير ١/ ٢٤٠، العناية ١/ ٢٤٠، حاشية الروض المربع ١/ ٤٢٨.

(٤) وعند المالكية: سنة مؤكدة. وقيل: إنه واجب، وهو قول: محمد.

وعند الشافعية قيل: إنه سنة، وهو قول أبي يوسف، وقيل: فرض كفاية، وهو مذهب الحنابلة. وهو المروي عن أبي حنيفة، وهو قول عامة مشايخ الحنفية.

قال المؤلف في البناية ١/ ٨٤: والقولان: أي: الوجوب، والسنة المؤكدة، متقاربان؛ =