لما روي في حديث جابر ﵁: "أنه ﷺ أفاض إلى البيت يوم النحر، فصلى بمكة بعد ما طاف بالبيت" رواه مسلم (٢).
قوله: ووقته. أي: وقت أيام طواف الزيارة (٣) أيام النحر، وهي ثلاثة أيام (٤).
لأن الله تعالى عطف الطواف على الذبح والأكل منه بقوله: ﴿فَكُلُوا﴾ [الحج: ٢٨]، ثم قال: ﴿وَلْيَطَّوَّفُوا﴾ [الحج: ٢٩]. فكان وقتهما واحد، وأولها أفضلها (٥) كما في النحر.