Printed page ٣/ ٢٨٦
ثم يقف الإمام بعرفة راكبًا بقرب الجبل،
منحة السلوك
خلافًا لهما (١) . ولو نفروا عنه بعد الشروع جاز له الجمع (٢) .
واختلفوا فيما إذا نفروا عنه قبل الشروع على قوله (٣) .
والمراد بالإمام: هو الإمام الأعظم، أو نائبه. ولو مات الإمام وهو الخليفة، جمع نائبه، أو صاحب شرطة (٤) . فافهم.
[الوقوف بعرفة]قوله: ثم يقف الإمام بعرفة راكبًا بقرب الجبل (٥) .
وهو: الذي عند الصخرات السود الكبار، وهو الجبل الذي بوسط عرفات. يقال له: "إلال" على وزن هلال (٦) . والجبل يسمى: جبل الرحمة (٧) . والموقف: الموقف الأعظم (٨) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) حيث يريان: جواز الجمع للإمام وحده. تبيين الحقائق ٢/ ٢٤. ↩︎
(٢) تبيين الحقائق ٢/ ٢٤. ↩︎
(٣) فوجه الجواز: الضرورة إذ لا يقدر أن يجعل غيره مقتديًا به. تبيين الحقائق ٢/ ٢٤. ↩︎
(٤) تبيين الحقائق ٢/ ٢٤. ↩︎
(٥) بداية المبتدي ١/ ١٥٦، العناية ٢/ ٤٧٣، الهداية ١/ ١٥٦، شرح فتح القدير ٢/ ٤٧٣. ↩︎
(٦) إلالُ، وأَلال: جبل بمكة. والأَلال -بالفتح-: جبل بعرفات. والإلُ حَبْل من رمل، به يقف الناس في عرفات عن يمين الإمام وقيل: سمي بذلك؛ لأن الحجيج إذا رأوا الجبل ألوا، أي: رفعوا صوتهم بالدعاء. لسان العرب ١١/ ٢٧ مادة ألل، معجم ما استعجم ١/ ١٨٥، القاموس المحيط ١/ ١٧١ مادة أل ل، تاريخ مكة للأزرقي ٢/ ١٩٤، تهذيب الأسماء واللغات ٣/ ١٩. ↩︎
(٧) تبيين الحقائق ٢/ ٢٤. ↩︎
(٨) الهداية ١/ ١٥٦، العناية ٢/ ٤٧٣. ↩︎