يصير ظل كل شيء مثليه، سوى فيء الزوال، عند أبي حنيفة ﵀ (١)؛ لإمامة جبريل ﵇ للعصر في اليوم الثاني حين صار ظل كل شيء مثليه (٢).
وعندهما: حتى يصير ظل كل شيء مثله (٣)؛ لإمامته ﷺ للعصر من اليوم الأول حين صار ظل كل شيء مثله (٤). وهو قول زفر (٥)، والشافعي (٦).
صورة معرفة فيء الزوال: هي أن تغرز جريدة في حال استواء الشمس، وتخط على منتهى ظل الجريدة، فتنظر إليه. فإن كان ينقص، فالشمس لم تزل بعد، وإن أخذ في الزيادة، فقد زالت، وإن صار بحال لا يزيد، ولا ينقص، فذلك فيء الزوال (٧).