المسبوك على منحة السلوك في شرح تحفة الملوك
ولو جلس فيه معلمٌ، أو وراق، فإن كان حسبة لا بأس به، وإن كان بأجرة يكره، إلا لضرورةٍ تكون بهما.
ويكره
تمني الموت
لضيق المعيشة، أو للغضب من ولده، أو غيره،
منحة السلوك
عبد الله ﵁ (١) قال: "كنا نرى الاجتماع إلى أهل البيت، وصنعة الطعام من النياحة" رواه ابن ماجه (٢).
قوله: ولو جلس فيه.
أي: في المسجد معلم، أو ورّاق، فإن كانت حسبة لله تعالى لا بأس به؛ لأنه حينئذٍ لم يكن من أعمال الدنيا، وإن كان بأجرة يكره، إلا عند ضرورة تكون بهما، أي: بالمعلم، أو الوراق.
[تمني الموت]
قوله: ويكره تمني الموت؛ لضيق المعيشة، أو للغضب من ولده، أو غيره مثل الخوف من سلطانٍ جائر، أو من حادثة أصابته؛ لقوله ﷺ: "لا يتمنى أحدكم الموت لضر نزل به، فإن كان لا بد متمنيًا الموت فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي" رواه ابن ماجه (٣).