وأما المجوسي: فقد قيل: لا يعوده؛ لأنه أبعد من أهل الكتاب إلى الإسلام.
وقيل: يعوده؛ لأن فيه إظهار محاسن الإسلام، وترغيبه فيه، وتأليفه، وقد ندبنا إليه (١).
واختلفوا في عيادة الفاسق أيضًا. والأصح أنه لا بأس بها؛ لأنه مسلم (٢).
[ما يحرم من الدعاء]
قوله: ويحرم قوله في الدعاء: أسألك بمعقد العز من عرشك.
اعلم أن لهذه المسألة عبارتين: بمعقد من العقد (٣)، وبمقعد من القعود. تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا. ولا شك في كراهية الثانية؛ لاستحالة معناها على الله ﷾ (٤). وكذا الأولى؛ لأنه يوهم أن العز متعلق