وقيل: لا يباح. والجوز الذي يَلْعَبُ به الصبيان يوم العيد يؤكل، إن لم يقامروا به.
منحة السلوك
وقيل: لا يباح؛ تحقيرًا لهم؛ وروي أن عليًا ﵁ مر بقوم يلعبون بالشطرنج ولم يسلم عليهم، فقيل له في ذلك فقال: "كيف أسلم على قومٍ يعكفون على أصنامهم؟ " (١) وهذا قول أبي يوسف، ومحمد (٢).
قوله: والجوز الذي يلعب به الصبيان يوم العيد يؤكل (٣).
لأن ابن عمر كان يشتري الجوز لصبيان وهم يلعبون به، ثم يأكله معهم.
قوله: إن لم يقامروا به.
لأنهم إذا قامروا به يكون حرامًا؛ لأن كل ما يكتسب من القمار حرام (٤).
والقمار: من القمر، وهو الميسر، سمي بذلك لأنه أخذ مال الرجل بيسرٍ وسهولةٍ، من غير كد ولا تعب (٥).