Skip to content

التكملة للفارسي باب ألف التأنيث التي تلحق قبلها ألف فتنقلب الآخرة منها همزة لوقوعها طرفا بعد ألف زائدة

التكملة للفارسي

أبو علي الفارسي

Printed page ٣٣٧

كانَتِ المحذوفةُ الآخرةَ، لَصَرفْتَ الأسْمَ، كما تَصرف في التَّصْغير، إِذا حقَرْتْ نحو حُباري في النَكرة. ومما يجوزُ أَنْ يكونَ مكبِّرَةُ فَعلاءَ المريطاءُ (١)، والقُطَيْعاءُ، وهو تَمْرُ الشَّهْريزِ (٢) أَنْشَدَ أَبو زيدٍ:

[٧٦] باتوا يُعَشُّون القَطيعاءَ جَارهُمْ … وَعنْدهُم البرنيُّ في حُلَلٍ دُسْمِ (٣)

والغُميصَاءُ (٤)، قَالَ أحمدُ بنُ يَحيى: وَهُما غُمَيْصاوان، إحْداهُما في ذِراعِ الأسدِ، والأخرى التي تَتبعُ الجوزاءَ، والمُلَيْسَاءُ: نصفُ النهارِ، والمُلَيْسَاءُ: وقتٌ تنقطعُ فيهِ المِيرَةُ قَالَ:

[٧٧] أَفيْنا تَسومُ السَّاهريَةُ بَعْدَمَا … بَدَا لَكَ من شهْرِ المُليَسَاءِ كوكبُ (٥)