Skip to content

التكملة للفارسي باب ألف التأنيث التي تلحق قبلها ألف فتنقلب الآخرة منها همزة لوقوعها طرفا بعد ألف زائدة

التكملة للفارسي

أبو علي الفارسي

Printed page ٣٣٦

الميناءَ. ألَا تَرَى أنَّه مِفْعَالٌ أو مِفْعَلٌ من الوَنى (١) الذي هو فُتُورٌ وَكَلَالٌ (٢)، وقد يقْصُرونَ بَعْضَ هذِهِ الأسْماءِ الممدُودَةِ كقولهم الهَيْجاءُ والهَيْجَا (٣). سَمعْتُ أبا إسحاقَ يُنْشِدُ:

[٧٤] وَأرْبَدُ فارِسُ الهيجا إذَا ما … تَقَعَّرَتِ المَشَاجرُ بالفئامِ (٤)

وقالَ آخَرٌ (٥):

[٧٥] إذا كانَتِ الهَيْجاءُ وانشقتِ العَصَا … فَحَسْبُكَ والضحاك سَيفٌ مُهَنَّدُ (٦)

والمحذوفُ مَن الألفين هي الأولى الزائدةُ لأنَّ الآخرة لمعنىً (٧) ولو