لأنَّهم قد (١) قالوا: العَنْكَبَاءُ، وقالوا: العَنَاكِبُ، وفي التَّنْبِيتُ لأنّهُ (٢) [ليَسَ مثْل قَنْدِيل (٣).
وزَادُها في الفِعْلِ نحو أنْتَ تَفْعَلُ وهي تَفْعَلُ وهي (٤) فيما] (٥) عَدا هذهِ الأشياءَ ونحوِهَا لا تُزَادُ إلا بِثَبَتٍ.
بابُ زيادةِ الهاءِ
والهاءُ (٦) تُزَادُ في الوقفِ في نحوِ كتابِيَهْ وحِسَابيَهْ وكيْفَهْ ولِمَهْ ومُسْلِمُونَهْ. فإذَا أدْرَجْتَ سَقَطَتْ. وقد زِيْدَتْ في أهْرَاقَ وفي أُمَّهاتٍ. وزيدتِ (٧) السِّينُ في اسْتَفْعَلَ وفي اسْتَطَاعَ (٨) كما زيْدتِ الهاءُ في أهْرَاقَ.
وقد زيدت اللامُ في ذلكَ وهنالكَ وفي عَبْدَلٍ (٩). فأمَّا هَيْقَلٌ (١٠) فإنْ أخذتَهُ في الهَيْقِ (١١) كانتِ اللَّامُ زائدةً، وإنْ أخذتَهُ من الهِقْلِ كانت الياءُ زائدةً.