Skip to content

التكملة للفارسي باب ما كان آخره همزة واقعة بعد ألف زائدة وكان مذكرا لا يجوز تأنيثه وهو مثل فعلاء في العدة والزنة

التكملة للفارسي

أبو علي الفارسي

Printed page ٣٤٩

الإِنصرافَ. فليلاءُ كعرباءَ ودَهْيَاءَ، مما لا فِعْلَ له. وألْيَلُ كأجْدَلَ وأخْيَلَ (١)، في قولِ من لَمْ يَصْرِفْ (٢) ولَيْلاءُ وألْيَلُ، كشَيْماءَ وأشْيَمَ.

ومما جاَء قد أَنَّثَ بهذِهِ العَلَامَةِ غَيْرَ ما ذَكْرَنَا من فَعْلاءَ وضُروبها، قولُهُمْ: رُحَضَاءُ (٣) وَعْرَواءُ (٤) ونُفَسَاءُ وعُشَرَاءُ (٥) وسَيَراءُ (٦)، ومنه سَابيَاءُ (٧) وحَاوِيَاءُ (٨) وقاصِعَاءُ (٩) ومنه كبْرياءُ وعاشُوراءُ وَبَراكَاءُ وَبَروْكَاءُ (١٠) وخُنْفَسَاءُ وَعَقْرَباءُ. ومن الجَمْعِ أصدِقاءُ وأصْفيَاءُ وَفْقَهاءُ وصُلَحَاءُ. وَزَكَرَّياءُ يُمَدُّ ويُقْصَرُ. ومنه، زِمِكَّاءُ (١١) وزِمجّاءُ، ليقَطَنِ الطائِرِ. ويدُلُّكَ على أَنَّها لَيْسَتْ للإِلْحاقِ بِسِنمّارٍ، أَنَّهم لم يَشْرِفوا، وَقَدْ قَصَروه، فقالوا: زِمِكَّيِ وزِمِجَّي (١٢).

بابُ ما كانَ آخرُهُ هَمْزَةً واقعَةً بَعْدَ أَلفٍ زائدَةٍ وكانَ مذكراً لا يجوز تأنيثُه وهو مثْلُ فَعْلاءَ في العِدَّةِ والزَّنَةِ

وذلكَ ما كانَ أوّلُه مَضْموماً أو مَكْسوراً (١٣). فَمنَ المكسورِ الأوّلِ،