Printed page ٤٠١
والكُراعُ: مؤنَّثَةٌ، وكذلك الكُراعُ من الأرْضِ فإِنْ سَمَّيْتَ بهِ فالوجْهُ تَرْكُ الصَّرْفِ. قال سيبويهِ (١) : ومن العَربِ من يَصْرِفُه يُشِّبهُهُ (٢) بذِرَاعٍ قال: وذلك أخْبثُ الوجهينِ.
الإِصْبَعُ: مُؤنَّثَةٌ وكذلك أسماؤها (٣) .
بابُ الأسْماءِ التي تُذَكَّرُ وتُؤنَّثُقال أبو الحَسَنِ الهُدَى يُذكَرُ ويُؤنَّثُ، والمَتْن يُذكَّرُ ويُؤنَّثُ (٤) . فمِنَ التَّذكيرِ قولُه:
اليدُ سابحةٌ والرِّجْلُ صارِجةٌ … والعينُ قادِحةٌ والمتْنُ ملحوبُ (٥)
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) المرجع السابق. ↩︎
(٢) ل: ويشبهه. سهو. لأن النص في سيبويه بدون الواو. ↩︎
(٣) ص: "جميع" أسمائها. ↩︎
(٤) ع: تذكر وتؤنث. ↩︎
(٥) لامرئ القيس وقيل لرجل من آل النعمان بن بشير الأنصاري وقيل هو لإبراهيم بن بشير. ديوان امرئ القيس ق ٤٨/ ٦ ص ٢٢٦، القيسي (١٦٠ ظ)، جمهرة اللغة ٢/ ١٣٧. وهو غير منسوب في الخيل لأبي عبيدة ١٦١، المخصص جـ ١١/ ص ١٤ وجـ ١٧/ ص ١٤، البلغة ٧١، اللسان مواد (قبب) ٢/ ١٥٢ و (لحب) ٢/ ٢٣٣. وروايته في الديوان: العين قادحة واليد سابحة … والرجل طامحة واللون غربيب وفي الخيل: العين قادحة والرجل ضارحة … واليد سابحة واللون غربيب وفي الجمهرة: فاليد .. والبطن مقبوب. وفي اللسان (قبب) … والرجل طامحة … وفي جميع هذه الروايات لا شاهد فيه. وروايته في اللسان (لحب) "فالعين قادحة … والقصب مضطمر". وكتب في حاشية ل: "ملحوب: مهزول" وفى حاشية ص: "الملحوب الذي انتزع لحمه". ↩︎