Skip to content

التكملة للفارسي باب ألف التأنيث التي تلحق قبلها ألف فتنقلب الآخرة منها همزة لوقوعها طرفا بعد ألف زائدة

التكملة للفارسي

أبو علي الفارسي

Printed page ٣٣٣

بابُ أَلفِ التأنيثِ التي تَلحَقُ قَبلَها ألفٌ فَتَنْقَلِبُ الآخرةُ منها هَمَزةً لوقوعها طرفًا بَعَدَ أَلفٍ زائدةٍ

(١)

اعلمْ أَنَّ أَبنيةِ الأسماءِ (٢) التي تَلحَقُها هذه العلامةُ على ضُروبٍ: فَمنها فَعْلاءُ، وهي (٣) لا تكونُ أبدًا إلَّا للتأنيثِ، ولا تكونُ همزتُها إلَّا منقلبةً عن أَلفه (٤)، فهي في هذا البابِ مثلُ "فُعْلى" في بابِ الألفِ المقصورةِ، وفَعَلَى وفُعَلَى، وتكونُ اسمًا وصفةً. فإِذا كان اسْمًا كان على ثلاثةِ أَضْرُبٍ: اسمٌ غيرُ مَصْدرٍ، واسمٌ مصدرٌ، واسمٌ يُرادُ بهِ الجَمْعُ. فَمثالُ الأوَّلِ قولهم (٥): الصحراءُ والبَيداءُ وسَيناءُ (٦) والهَضّاءُ. قَالَ أحمدُ بنْ يَحيَى: وهي الجماعةُ من الناسِ، وأنشَدَ:

[٧١] إليهِ تَلجأُ الهضّاءُ طُرَّاً … فليسَ بقائلٍ هُجْرًا لجادِى (٧) والجَّماءُ من قولهم، جاءوا الجَّماءَ الغفيرَ (٨) والجُرْباءُ للسّماءِ (٩).