Skip to content

التكملة للفارسي باب همزة الوصل

التكملة للفارسي

أبو علي الفارسي

Printed page ٢٠٠

فإِنَّ ذلكَ إذَا اتصَلَ بالواوِ أو الفاء، أو بلام الابتداء لمنهمْ مَنْ يُسَكنُ (١) فيقولُ (فهيْ كالحجارةِ) (٢) و"هوْ خيرٌ لكم" (٣) وَلَهْوَ قائمٌ.

وكذلكَ لامُ الأمرِ نحوُ: (فَلْيِنْظُرْ) (٤) و (لْيُوفوا نُذُورَهُمْ "وليطوفوا بالبيتِ العتيقِ") (٥) ومنهم مَنْ يَدَعُ ذلكَ على حركتِهِ.

بابُ همزةِ الوصلِ

كلُّ حَرْفٍ احتْيجَ إلى الابتداءِ بهِ، وكانَ ساكناً، اجْتُلِبَتْ لَهُ همزةُ الوَصْلِ، وهذه الهمزةُ تدخلُ في (٦) أمثلةِ الأمرِ من "فَعَلَ: يَفْعَلُ"؛ إذًا لم يكنْ ما بعدَ حرفِ المضارعةِ متحركاً، نحو: يَقولُ ويَبيعُ ويَخَافُ ويَسْألُ (٧). وتدخلُ على الأفعالِ الماضيةِ في أمثلةٍ لَحِقَتْهَا الزيادَةُ، (و) على مصادِرِهَا (٨)، وقد دَخَلَتْ في (٩). أسماء قليلةٍ غيرِ مصادِرَ، وعلى حرفٍ (واحدٍ) (١٠)، من حروفِ المعاني، وهو لامُ المعرفةِ في نحو "الخليلِ".

فأمّا دخولُهَا على ذواتِ الثلاثةِ غيرِ المزيدِ فيها فنحوُ إجْلِسْ