Skip to content

التكملة للفارسي باب جمع ما كان في آخره ألف التأنيث أو الهمزة المنقلبة عنها

التكملة للفارسي

أبو علي الفارسي

Printed page ٤٥٤

جَانٌّ وجنّانٌ. وقالوا: فَالِقٌ وفُلْقانٌ (١) و [غالٌّ وغُلَّانٌ] (٢) للمُنْهَبِط (٣) من الأرضِ، والأكثرُ فيهِ فُعْلانٌ.

وأمّا ما كانَ أصْلُهُ صِفَةً، فاسْتُعْمِلَ استعمالَ الأسْماءِ، فإنَّهُمْ كسَّرُوهُ تكسيرَهَا كما قالوا: أبارِقُ فأجْرَوهُ مَجْرى أفاعِلَ (٤)، وذَلكَ قولُهُمْ صاحبٌ وصُحبانٌ، فوارِسٌ وفُرْسَانٌ، وراعٍ ورُعْيانٌ (٥)، وقال (٦) تَعَالَى: ﴿حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ﴾ (٧) وقالوا: صَحَابَةٌ ففتحوا الصَّادَ، وهذا اسْمٌ للجَمْعِ (٨) والصَّادُ لا تُكْسَّرُ مع دخُولِ التَّاءِ الاسْمَ وقد حَكَى الكَسْرَ (٩) بَعْضُ البَغْداديينَ: صِحَابَةً، والأكثرُ الأوّلُ (١٠) في الاستِعمال. ولا تُكسّرُ هذهِ الصِّفاتُ على فواعِلَ كما كُسِّرَ عليه حَوَائِطُ؛ لأنَّه في الأصْلِ صِفَةً.

بابُ جَمْعِ ما كانَ في آخرِهِ ألِفُ التَّأنيثِ أو الهمزةُ المُنْقلبةُ عَنْهَا

أمَّا (١١) ما كانَ على أرْبَعةِ أحْرُفٍ مما هو على مِثالِ فُعْلَى، فَعَلَى (١٢) ضربَيْنِ: