Skip to content

التكملة للفارسي باب ما جاء على فعلى

التكملة للفارسي

أبو علي الفارسي

Printed page ٣٢٩

بابُ ما جاءَ على فِعْلَى

(١)

أَما (٢) ما جاءَ على فِعْلَى فإِنَّ ألفَه يَجُوزُ أن تكونَ للإِلحاقِ، ويجوزُ أن تكونَ للتأنيثِ. فِممّا (٣) جَاءَ أَلفُه للإِلحاقِ، وَلَم يُؤنَّثْ "مِعّزَىً"، كلُهُمْ يُنَوِّنُونَه (٤) في النكرَةِ فتقول (٥): رَأَيتُ مِعْزَىً، كما تَرَى.

وَمما يَدلُّ عَلَى (٦) أَنَّ هذِهِ الألِفات الملحقاتِ تَجْرَي مجرى ما هو منْ أنْفُسِ (٧) الكَلِم، قولُهم في تحقيرِ مِعْزَىً وأرْطىً: مُعَيزٍ وأرَيْطٍ (٨)، كما يقولونَ: دُرَيهمٌ .. وَلَو كَانَتْ للتأنيثِ، لم يَقلبوا الألفَ، كما لم يَقْلِبُوا في جُبَيْلَى وأُخَيْرَى، وأَما ما جَاءَ فيه الأمْرانِ جميعًا في هذا البابِ، فَذِفْرَى، منهم من يقولُ: "ذِفْرَىً أسيلةٌ"، فَنَوَّنَ (٩). وهي أقلُّ اللغتين، فألحَقَها بدْرَهمِ وهِجْرَعٍ (١٠)، ومنهُمْ من يقولُ: "ذِفْرى أسِيْلَةٌ"، فَلَمْ يصْرِفْ (١١) وأنشَدَ (١٢) (ثَعلَبٌ) (١٣):