Skip to content

التكملة للفارسي باب ما جاء على أربعة أحرف مما كان آخره ألفا من الأبنية المشتركة للتأنيث ولغيره

التكملة للفارسي

أبو علي الفارسي

Printed page ٣٢٨

وَأما مَا كَانَ منْ فَعْلَى، وَصْفًا، فَعَلى (١) ضَرْبَينِ:

أَحَدُهُما: أنْ يكونَ مُفْرَدًا، والآخَرُ: أنْ يكونَ جَمعًا فالمُفْرَدُ مَا كانَ مُؤنثَ "فَعْلَان". وذلكَ نحو سَكْرانَ وسَكْرَى، وَرَيّانَ ورَيّا، وَحَرّانَ وَحَرَّى، وَصَدْيَانَ وَصَدْيَا، وَشَهْوانَ وَشَهْوَى، وَضَمْآنَ وضَمْأَى. فهذا يَستَمِرُّ (٢) في مُؤنثِ "فَعْلان".

وأما ما كانَ منْ ذاكَ (٣) جَمْعًا، فإِنه يكونُ جَمْعًا لِما كانَ ضربًا من آفةٍ أوْ دَاءٍ. وذَلكَ نحو (٤) جَريحٍ وجَرْحَى، وكَليمٍ وكَلْمى، وَرَجٍ وَوَجْيَا من الوَجَى.

وَقَالوا: زَمِنٌ وزَمْنَى، وَضِمنٌ وَضَمْنَى، ومنْ ذَلكَ أسيرٌ وأسْرَى، ومائقٌ ومَوْقَى، وأحْمقٌ وَحْمقَى، وأنْوكٌ ونَوْكَى. وربما تَعاقَبَ (٥) فَعْلَى وفُعَالَى على الكَلمَةِ (الواحدَةِ) (٦)، كقولهم: أسْرَى وأسارَى. وقالوا (٧): كَسْلَى (٨) وكُسَالَى.