Skip to content

التكملة للفارسي باب ما جاء من الجمع على مفاعل فدخلته تاء التأنيث

التكملة للفارسي

أبو علي الفارسي

Printed page ٣٧٧

كُرْسيٍّ وقُمْريٍّ وثَمَانٍ، جاءَتْ فِي البناءِ غيرَ (دالةٍ) (١) على ما تَدُلُّ عليهِ فِي الأمرِ العامِّ (٢) من النَّسَبِ.

بابُ ما جاءَ من الجَمْع على مفاعِلَ (٣) فدخَلتْهُ تاءُ التَّأنيثِ

وذلك على أربعةِ أضربٍ. فمن ذلك ما يدلُ لحَاقها (٤) على النَّسَبِ. وذلك قولُهُم: المهالبَةُ والمناذِرةُ والأشَاعِثةُ (٥)، فجَاء جَمْعُه المُكسَّرُ على حَدِّ مَا جَاءَ المُصَحَّحُ. وذلك أنهُم لمَّا كانوا يَقُولون: الأشْعَرون، فيجمعونَ بحذفِ الياءِ كأنّهُ جَمْعُ أشْعَرَ لا (أشعريٍّ) (٦)، كسِّرَ عليه أشْعَثَ لا أشْعَثِيٌّ فدلَّ التَّأنيثُ على هذا المَعْنَى من النَّسَبِ.

ومن هذا عندي (٧) قولُهُم فارسيٌّ و (فُرْسٌ) (٨). قَالَ ابنُ مُقبلٍ:

[١١٦] طَافتْ بهِ الفُرْسُ حَتَّى بَذَّ ناهضُها … (عمٌّ لقَحْنَ لَقاحًا غَيْرَ مُبْتَسرِ) (٩)