Printed page ٢٨٩
وسَأكْتُبُ منه طرفاً يُعْرَفُ (١) بهِ المسموعُ من غيرِ جهَةِ المقاييس (٢) .
فَمِنْ ذلكَ ما كانَ مقصوراً مفتوحَ الأوّلِ:الخَلَا (٣) : الرُّطَبُ، فإذا يَبسَ فهو حَشيشٌ. والخَلَا (٤) من الكَلامِ (٥) مقصورٌ (٦) ، يُقالُ هو حُلْوُ الخَلَا إذا كانَ حَسَنَ الكلامِ (٧) أَنشدَ أحمد بنُ يحيى لكُثّير:
ومُحْتَرِشٍ ضَبّ العَدَاوةِ منْهُمُ … بحُلْوِ الخَلَا حَرْشَ الضَّبابِ الخَوادِعِ (٨)
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= ذؤيب، وينسب أيضاً لأخي صخر الغي يرثي صخراً. الشاهد فيه قوله: "المنى" وهو مقصور سماعاً وقياساً. بمعنى القدر، وهو من ذوات الياء وأما الذي يوزي له - أي ينصب له - فهو من ذوات الواو ويقال في تثنيته: منوان. نسب لصخر الغي أو لأخيه أو لأبي ذؤيب في شرح أشعار الهذليين ق ١/ ١ ص ٢٤٥، ولصخر الغي أو لأبي ذؤيب في ديوان الهذلين القسم الثاني/ ٥١، القيسي (٩٣ ظ)، كتاب اللامات ٧٦، ولصخر الغي فقط في اللسان (مني) ٢٠/ ١٦١. ونسب للهذلي (دون تخصيص) في المقاييس ١/ ١٠٠ شروح سقط الزند (عن البطليوسي) القسم الرابع/ ١٥٥٠. اللسان (هضب) ٢/ ٢٨٣ و (وزى) في اللسان ٢٠/ ٢٧٠ والتاج ١٠/ ٣٩٠. ولم ينسب في المقصور والممدود لابن ولاد ص ١٠٢، أمالي المرتضى ٢/ ٣٧. المخصص ١٥/ ١٧٤. وروي "يوري له" في ك، ل، ف وفي اللسان (هضب) وهو تصحيف .. و"لعمر ابن ليلى" في المقاييس. و"لقد قاده" في المخصص. وجاء بعد الشاهد في متن ك قوله "ومما شبه بذلك" وفي س "وما أشبه ذلك".
(١) غير الأصل: "لتعرف". ↩︎
(٢) ف: "القياس". ↩︎
(٣) الخلى. وكذا جاء في اللسان وفي القاموس وشرحه. ↩︎
(٤) الخلى: جاء في شرح القاموس قال ثعب: يقال فلان حلو الخلى إذا كان حسن الكلام. وأورد بيت كثير. ↩︎
(٥) س، ل: "في الكلام". ↩︎
(٦) سقطت "مقصور" في ع. ↩︎
(٧) ف: "الحديث". انظر ابن ولاد ٣٧. ↩︎
(٨) المحترش الذي يهيج الصب في حجره فإذا خرج هدم عليه بقيته واستعاره للعداوة. والضب = ↩︎