والسُّدى: المُهْمَلُ. قال تعالى: ﴿أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى﴾(١). والرُّقَى: جَمْعُ رُقْيَةٍ. والمُدَى: جَمْعُ مُدْيَةٍ. وأما الطُّلا (٢) فَزَعَمَ سيبويهِ (٣) عن أبي الخطابِ (٤): أن واحدَه طُلاة. والمُها (٥): جَمْعُ مُهَاةٍ، وهو مَاءُ الفَحْلِ في رَحَمِ النَاقة، وهو (٦) في تقديرِ القَلبِ.
ومن المفتوحِ الأوّلَ الممدود:
السَّواءُ: وَسَطُ الشئِ والرَّهاءُ: والمُتسَعُ من الأرضِ (٧). والرَّهْو: المرأةُ الواسِعةُ (٨). والضُّحاءُ (٩): وهو لِلإِبِلِ مثلُ الغَداءِ للإِنسانِ. والغَبَاءُ: من غَبِيَ يَغْبَى (١٠) غباءًا وغَبَاوة (١١).
الذَّماءُ (١٢): بقيَّةُ النَّفَسِ. يُقالُ للضَّبِ: ما أبطأَ ذَماؤه؛ أيْ ما أبطأَ خُروجَ نَفَسهِ.