Skip to content

التكملة للفارسي باب تكسير ما كان من الأسماء الأعجمية على مثال مفاعل

التكملة للفارسي

أبو علي الفارسي

Printed page ٤٦٧

وأهَبٌ (١) وقالوا: مَاعِزٌ ومَعَزٌ، وضَائِنٌ وضَأَنٌ (٢)، وعَازِبٌ وعَزيبٌ، وغَازٍ وغَزِيٌّ.

بَابُ تكسير ما كانَ من الأسماءِ الأعْجَميَةِ على مثالِ مفاعِلَ

هذا الضَّرْبُ تَلحقُ فِي عامتهِ (٣) الهاء فِي الجَمْعِ (٤) فيما زعمَ الخليل (٥). وذلكَ قولُهُمْ مَوْزَجٌ ومَوازِجَةٌ، وجَوْرَبٌ وجَوَارِبَةٌ، وطيلسانٌ وطيالِسَةٌ. وقالوا: جَوَارِبٌ وكيالجُ (٦) كالصَّوامِعِ والكَواكب. وقد قالوا: كيَالَجةٌ ونظيرُ هذا (٧) فِي العَرَبيِّ صَيْقَلٌ (٨) وصَياقِلَةٌ. وصَيْرَفٌ وصَيَارِفَةٌ. قَالَ (٩): وقالوا فِي جَمْعِ إنْسانٍ: أنَاسِيَةٌ، ولا يجوزُ أنْ يكونَ ذلكَ جَمْعَ إنْسيٍّ؛ لأنَّ ما كانَ مِثْلَة. لم تلحقْ آخِرَهُ التَّاءِ للتَّأنيثِ، نحو بُخْتيٍّ وبَخَاتيَّ (١٠)، ومَهْرِيٍّ ومَهَارِيَّ، وحَوْليٍّ وحَواليَّ، وعاديٍّ وعواديَّ. ومثلُ الطيالسَةِ (١١) في إلْحاقِ الهاءِ فيهِ (١٢) فِي التَّكْسِيرِ ما يُريدونَ بهِ (١٣) النَّسَبَ