Printed page ٤٥٩
وكواكِبَ، ودَيْسَمٍ (١) ودياسمَ، وجدول وجداوِلَ، وعِثْيَرٍ (٢) وعَثَايِرَ، وسُلَّمٍ وسلالمَ، وجُنْدُبٍ وجَنادِبَ، وقَرْدَدٍ وقَرادِدَ (٣).
بابُ ما بِناءُ جَمْعِهِ على غيرِ بنَاءِ (٤) واحدِهِ المستعملِ
وذلكَ قولُهم: باطِلٌ وأباطِيلُ، وحَديثٌ وأحاديثُ، وعَروضٌ وأعاريضُ، ورَهْطٌ وأراهِطُ (٥). فأباطيلُ (٦) كأنَّه (٧) جَمْعُ إبْطَالٍ وإبْطِيلٍ (٨)، وأراهِطُ كأنَّهُ جَمْعُ أرْهُطٍ، وأفْعُلٌ لم يُسْتَعْمَلْ عندَهُ (٩) في هذا. ومثلُ ذلك ليلةٌ وليالي (١٠) وأهْلٌ وأهالٍ، فَهَذِهِ زياداتٌ (١١) لَحِقَت التَّكسيرَ والتَّصغيرَ على الخروجِ عن القياسِ كَما لَحِقَ الإضافَةَ نحو بَحْرانيٌّ. فكما لا يستقيمُ أنْ يقالَ إنَّ أصْلَ البحرينِ بحرانُ، للحاقِ هذه الزيادةِ له، كذلكَ لا يستقيمُ ذلك في التَّكسيرِ والتَّصغيرِ (١٢).