التكملة للفارسي
وقَبَعْثَرىً (١). وقد تبلغُ بناتُ الثلاثةِ بناتِ الأربعةِ وبناتِ الخمسةِ (٢) نحو: حَوْقَلٍ وضَيْغَمٍ ومَهْدَدٍ وقُعْدُد ويُبْلَغُ بها بناتُ الخمسةِ نحو عَفَنْجَجٍ (٣) فَهَذَا للإِلحاقِ؛ لأنَّ عَفَنْجَجًا (كَشَمَرْدَلٍ) (٤).
فأمَّا قَلَنْسُوَةٍ فليسَ للإِلحاقِ ألا تَرَى أنَّهُ ليسَ في أصولِ الخَمْسَةِ شيءٌ (٥) على مِثَالِ فَرَزْدُقَةٍ، وقد ألحقوا الرُّباعيَّ أيضًا بِبَناتِ الخَمْسَةِ نحو جِحَنْفَلٍ (٦) وفَدَوْدَسٍ (٧).
بَابُ عِلْمِ حُروُفِ الزِّيَادَةِ
حروفُ الأسماءِ والأفْعَالِ على ضَرْبَينِ: أصْلٌ وزِيادَةٌ. فالذي يُعْرَفُ بِهِ الزّيادةُ من الأصلِ هو أن تَشْتَقَّ من الكلمةِ ما يَسْقُطُ فيه بَعْضُ حر وفِها فما سَقَطَ في الاشتقاقِ (٨) كان زائدًا، وما لَزَمَهَا فلم يَسْقُطْ منها (٩) كانَ أصْلًا. مثالُ ذلكَ قولُنَا: اسَتَخْرِجْ، الهمزةُ والسينُ والتَّاءُ زوائِدٌ؛ لأنَّكَ تقولُ: الخَرْجُ (١٠) فَتَشْتَقُّ من الكلمةِ ما يَسْقُطْنَ فيهِ (١١) مَعَهُ (١٢).