Skip to content

التكملة للفارسي باب تصغير ما كان من الأسماء على ثلاثة أحرف

التكملة للفارسي

أبو علي الفارسي

Printed page ٤٩٧

ودِرْهَم، والخُماسِي نحو سفَرجَلٍ وشَمرْدَلٍ (١). وبناتُ الخَمْسَةِ لا تُصَغَّرُ كما لا تُكَسّرُ إلاّ على اسْتكرَاهٍ لما يلزَمُ فيهما (٢) من حَذفِ حَرْفٍ من نفسِ الكلمةِ.

بابُ تصغيرِ ما كانَ من الأسماءِ على ثلاثةِ أحرفٍ

هذهِ الأسماء على ضربينِ: صحيح ومُعْتَلُّ. ولا يخلو كل ضَرْبٍ من ذلكَ من أنْ يكونَ مذكَراً أو مؤنَّثًا.

فالمذكَّرُ نحو رَجُل وجَمَلٍ، تقولُ في تحقيرِ ذلكَ: رُجَيْل وجُمَيْلٌ. وأمّا المؤنَّثُ فما كانت (٣) علامةُ التأنيثِ (فيهِ) (٤) ثَابتةً، نحو طَلْحَةٍ ولَوْزَةٍ وقَطَاةٍ، فَإِنَّكَ تقولُ في تحقيرِهَا: طُلَيْحَةٌ ولوَيْزَةٌ وقطَيَّةُ.

وما كانَ مؤنَثاً ولم تَكنْ العلامَة ثابتةً في التَّكبيرِ المذكورِ (٥)، قإِنَّها تَلْحَقُ في التَّحقير في الأمرِ العامِّ تقولُ في قَدَمٍ: قدَيْمَةٌ، وفي قِدْرٍ: قدَيْرَةٌ، وفي نارٍ: نُوَيَرْةٌ.

والأسماءُ التي على ثلاثةِ أحرفٍ كُلُّهَا على اخْتلافِ أبْنيَتِها تَجْتَمِعُ (٦) في التَّحْقِيرِ على بناءٍ واحدٍ، ويقعُ الإِعْرابُ فيه على حرفِ الإِعرابِ الذي بَعْدَ الياءِ. وما تَكَرَّرَ (٧) منَ هذِهِ (٨) الأسْماءِ فيهِ حَرْفَانِ مِثْلانِ فهوَ في التَّحقيرِ بمنزلةِ