Printed page ٤٦٦
وحَلَق، وفَلْكَةٌ وفَلَكٌ، ولو كانَ حَلَقٌ كظُلَمٍ لم يُذكَّرْ. ومثلُهُ نَشْفَةٌ ونَشَفٌ للحَجَرِ الذي يُتَدلَّكُ بهِ (١). ومثلُ ذلكَ الجامِلُ والباقِرُ (٢). والدليلُ عليهِ التَّذكيرُ (٣). قالَ:
[٢٠١] وجَامِلٍ خَوَّعَ من نيْبِهِ … زجرَ المُعَلَّى أُصُلَا والصَّفيحْ (٤)
وحَدَّثَنَا (٥) أَبُو إسحاقَ: أنَّهُ قد (٦) رُوِيَ: من نيْبهِ ومنْ نَبْتِهِ.
ومن ذلكَ سَرِيٌّ وسَرَاةٌ و (سَرَواتٌ) (٧). يدلُّكَ على أنَّهُ ليس بمَنْزِلَةِ فَسَقَةٍ وقضَاةٍ، جَمْعُهُمْ لَهُ بالتَّاءِ وفَتْحِ الأَوَّلِ مِنْهُ.
وقالوا: فَارِهٌ وفُرْهَةٌ، وصَاحِبٌ وصُحْبَةٌ، وظِئْرٌ وظُؤْرَةً. ومثلُهُ غائِبٌ وغيبٌ، وخادِمٌ وخَدمٌ، ورائحٌ وروحٌ، حَكاهُ أحمدُ بنُ يَحْيَى. ومثله إهَابٌ