Skip to content

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي ١٢ - ألا وعلا الحرمي إن لنا هنا ... وأو أمن الإسكان حرميه كلا

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ٢/ ٢٣٢

قال أبو عُبيدٍ: التقدير في الرفع: مالكم غيره من إلهٍ، وأبْلَغَ وبَلَّغ مثل: أَنْجَى ونَجَّى، ومن ذلك ﴿بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ﴾ (١)، ﴿لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي﴾ (٢).

قال أبو عُبيدٍ وتابعه مكِّيٌّ (٣): التشديد أحبُّ إلي لأنها أَجْزَلُ/ اللغتين مع كثرة أهلها.

وقال صاحب القصيد: «والخفُّ أبْلِغُكم حَلا».

«والواو زد بعد مفسدين» أي: بعد قوله في قصة صالح: ﴿ولا تَعْثَوا في الأرضِ مُفْسِدِينَ﴾ (٤)، ﴿وقالَ الملأ﴾ (٥) ثبتت الواو في الشامي (٦).

وبالإخبار ﴿إنَّكُم لَتَأْتُون﴾ (٧) قرأ ذلك حفص ونافع وإليه أشار بقوله: «ألا» في البيت الذي يليه، ومعنى ذلك واضِحٌ.

«وعَلا الحرميُّ» علا هاهنا فِعْلٌ رُفِعَ به الحرمي، وذلك عبارةٌ عن حفص [والحرمي] (٨).

فإنْ قال قائل: كيف جعل العين في وعلى عبارةً عن حفصٍ ولم يفعل ذلك في قوله: وعى نفرٌ.