Skip to content

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي ٤٣ - وفي أم يقولون الخطاب كما علا ... شفا ورءوف قصر صحبته حلا

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ٢/ ٤٣

وَجَرَيْنَ بهم﴾ (١) على أنَّ قبله أيضاً ما يلائم الغيب وهو قوله تعالى: ﴿فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُم به فَقَدْ اهْتَدُوا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنما هُمْ في شِقَاق فَسَيَكْفِيكَهُم الله﴾ (٢).

وأما قول من احتج للقراءة بالياء بأنه إخبار اليهود والنصارى وهو غيبٌ، [فإنما يتجه على قطعه عما أُمر الرسول ﵇ بمخاطبتهم به ورجوعهم إلى السابق من كلام الله فيهم] (٣).

«ورؤوف قصر صحبته حلا» لخفته بحذف الواو منه، ورؤوف أشبه بالصفات

كغفور وشكور، وهما لغتان مستعملتان قال الشاعر (٤):

ترى للمسلمين عليك حقاً … كفعل الوالدِ الرؤف الرحيم

وقال آخر (٥):

نطيع نبينا ونطيع رباً … هو الرحمن كان بنا رؤوفا

وقال أمية:

نبي هدىً طيب صادق … رؤوف رحيم بوصل الرحم