Skip to content

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي ٣٣ - وفتح ولي فيها لورش وحفصهم ... ومالي في يس سكن فتكملا

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ١/ ٥٩٩

وقيل: الذي في النمل تهديد والذي في ياسين تعجب فحصلت المغايرة في اللفظ لتغاير المعنى.

وخُصَّ الذي في يس بالفتح لأنَّ الفتح حركة والحركة من خصائص الوصل تنبيهاً على أنَّ الوقف عليه قبيح لقبح الابتداء بما بعده بخلاف النمل، ومن الفرق أيضاً أنَّ الذي في النمل يليه فعل معتل وهو ثقيل فخفف اللفظ بسكون الياء قبله واعتبار خفة اللفظ باب معتبر، ومن الحجة أيضاً اتباع النقل والجمع بين اللغتين.

فصل:

انفرد ورش عن نافع بفتح سبعٍ من ياءات الإضافة: ﴿ولْيُؤْمِنُوا بِيَ﴾ (١) في البقرة ﴿وبَيْنَ إِخْوَتِي﴾ (٢) في يوسف، ﴿ولي فِيهَا مَارِبُ أُخْرَى﴾ (٣)، ﴿ومَن مَعِيَ مِنْ المُؤْمِنِين﴾ (٤) ﴿أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرْ﴾ (٥) في النمل والأحقاف، ﴿وإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُون﴾ (٦)، وأسْكَنَ قالون ياءً واحدةً ﴿ومَحْيَاي﴾ (٧)، وعن ورش فيها وجهان، وعن قالون وجهان في ﴿إلى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ﴾ (٨) في فصلت.