Skip to content

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي ١٠ - وتحتي وقل في هود إني أراكمو ... وقل فطرن في هود هاديه أوصلا

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ١/ ٥٨٠

و ﴿مِنْ دُونِي أولياء﴾ في الكهف، و ﴿اجْعَلْ لِي ءايَة﴾ (١) في آل عمران ومريم.

ثم قال: «وأربع اذ حمت هداها» وهي: ﴿ولَكِنِّي أَرَكُم﴾ (٢) في هود والأحقاف، والهاء بها تعود على كلمة ولكني، وتحتي في الزخرف ﴿مِنْ تَحْتِي أَفَلا﴾ (٣)، وفي هود ﴿إِنِّي أَرَكُم بِخَيْر﴾ (٤) وفيها ﴿فَطَرَني أَفَلا﴾ (٥).

وقوله: «إذ حمت هداها» يريد فتحت إذ حمت هداها يشير إلى حماية الحجة في فتحها، لأنَّ ولكني رسمت بغير ألف ففتحت اتباعاً للرسم في قلة حروفها، ومن راعى اللفظ أسكن لأنَّ حروف الكلمة تصير خمسة.

وأمَّا تحتي وإني فوجه الفتح ظاهر، وأمَّا فطرني فقد أوصل هاديه فتحه يعني ناقله لأنه هدى إليه بنقله إياه يشير إلى أنَّ حجته النقل، وأيضاً فإنَّ [كون] (٦) الفتح الأصل يقوّي الفتح مع الهمزة فتكون أولى كقوله (٧):

بدا لي أني لستُ مدرك ما مضى … ولا سابقاً شيئاً إذا كان جائياً