﴿ويَصْلاهَا﴾(١) و ﴿مُصَلَّى﴾(٢)، و ﴿يَصْلَى سَعِيرَاً﴾(٣)، و ﴿تَصْلَى نَارَاً حَامِيَة﴾(٤)، و ﴿لا يَصْلاهَا إِلا الأَشْقَى﴾(٥)، وفي ﴿تَبتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾(٦)، ﴿سَيَصْلَى﴾(٧).
والتغليظ (٨) يَحْسُن طرداً للأصل في نظائر ذلك مما لم يصحبه ألفٌ منقلبة عن الياء والترقيق على الأصل أيضاً في إمالة ما كان من ذوات الياء بين بين، والتغليظ هاهنا أولى فأما ما وقع من ذلك رأس آية فليس (٩) إلا ثلاثة مواضع ﴿ولاصَلَّى﴾(١٠) و ﴿ذَكَرَ اسْم ربِّهِ فَصَلَّى﴾(١١)، و ﴿عَبْدَاً إِذَا صَلَّى﴾(١٢)