شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
أصحاب أبي عبد الرحمن، وأبي شعيب، وابن سعدان (١) عن اليزيدي. قال: ولا أعلم الاظهار فيه من طريق اليزيدي، والتعليل بقلة الحروف تبطل بإدغام لك كيداً إذ هو أقل حروفاً من آل لوط.
«ولو حج» أي: غلب، يقال: حجَّه، إذا غلبه في الحجة من أظهر بإعلال ثاني آل لوط إذا صحَّ الإظهار عن أبي عمروٍ، و «لاعتلى» أي: لغلب يقال لمن غلب: علا كعبُه، وذلك أنَّ عينَه كانت في الأصل هاءً أو واواً على قول الكسائي، وهو المشار إليه في قوله: «وقد قال بعض الناس»، فأبدلت على القول الأول (٢) الهاءُ همزةً كما أبدلت هرقت الماء أرقت، ثم قُلبت لسكونها ألفاً.
ويقال في تصغيره أُهَيْل على هذا، وعلى قول الكسائي أصله أَول كأنه من آل أي: رجع لأنَّ الرجوع إليهم، وتصغيره على هذا أُوَيل، فلما تحركت الواو انفتح ما قبلها قلبت ألفاً فإذا ثبت إعلاله بذلك لم يعلَّ بالإدغام.
قال الشيخ ﵀: ﴿لكَ كَيْدَاً﴾ (٣) لايشبه آلَ لوطٍ، لأنه قام مقام