Skip to content

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي ٨ - وقال به البزي من آخر الضحى ... وبعض له من آخر الليل وصلا

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ٢/ ٥٢٨

قلت: وما تريد بَهَيْها، قال: كَبِّر، فإني رأيت مشايخنا ممن قرأ على ابن عباس فأمرهم ابن عباس أن يُكبِّرُوا إذا بلغوا ﴿وَالضُّحَى﴾ (١).

ورويا بإسنادهما عن حميد الأعرج، عن مجاهد، قال: ختمت على ابن عباس تسع عشرة ختمةً، فكلها يأمرني أن أُكَبِّر من ﴿ألم نشرح﴾.

ورَوَيا عن محمد بن عبيد الله بن أبي يزيد، قال: رأيت محمد بن عبد الله بن محيصنٍ وابن كثير الداري إذا بلغا ﴿ألم نشرح﴾ كَبَّرَا حتى يختمِا، ويقولان: رأينا مجاهداً يفعل ذلك، وذكر مجاهد أنَّ ابن عباس كان يأمر بذلك.

فهذه الآثار حجةٌ لمن روى التكبير من أول ﴿وَالضُّحَى﴾، ولمن رواه من ﴿ألم نشرح﴾.

قال أبو الطيب (٢): والتكبير اليوم بمكة «الله أكبر» لا غير، وهو مشهور في رواية البزي وحده، وكذلك إذا ختم ﴿قل أعوذ برب الناس﴾ كَبَّر وقرأ فاتحة الكتاب وخمساً من أول سورة البقرة، ثم يدعو بما شاء بعده، قال: ولم يفعل هذا قنبل ولاغيره من القرَّاء أعني التكبير.

وهذه الزيادة في أول/ سورة البقرة في قراءة الختمة سوى البزي وحده، قال أبو الفتح فارس: ولا نقول إنَّ هذا سنة، ولا أنه لابد لمن ختم أن يفعله، فمن فعله فحَسَنٌ جميل، ومَنْ ترك فلا حرج.

قال أبو عمرو (٣): حَدَّثني أبو الفتح شيخنا، عن عبد الباقي بن الحسن، قال: قال لي علي بن محمد الحجازي (٤)، قال أبو عبد الله بن الصباح، قال