Skip to content

المنهج الصحيح في الجمع بين ما في المقنع والتنقيح

شهاب الدين العسكري

Printed page ٢/ ٦٧٠

في قيمته، ويسن أخذ أظفاره؛ وشاربه ونحوه.

ومن عدم الشعر استحب له أن يمر الموسى (١) عليه، ثم قد حل له كل شيءٍ فيحصل التحلل الأول، باثنين من ثلاث رمي، وحلق، وطواف، والثاني بالباقي منها، فعليه الحلق، والتقصير نسك، وإن أخره عن أيام منى فلا دم عليه، وإن قدم الحلق على الرمي، أو النحر، أو طاف للزيارة، أو نحر قبل رميه جاهلاً، أو ناسيًا فلا شيء عليه نصًّا (٢)، وكذا لو كان عالمًا، لكن يكره.

ثم يخطب إمام يوم النحر بمنى نصًّا (٣) خطبةً مفتتحةً بالتكبير، قاله في الرعاية (٤) يعلمهم فيها النحر، والإفاضة، والرمي.

ثم يفيض إلى مكة فيطوف متمتعٌ؛ لقدومه كعمرته نصًّا (٥) بلا رملٍ.