فإن دفع غير رعاة، وسقاة، قاله الخرقي وجماعة (١): قبل نصف الليل فعليه دم، إن لم يعد نصًّا (٢) إليها، ولو بعد نصفه، وإن دفع بعده فلا شيء عليه، كما لو وافاها بعد نصفه، وإن جاء بعد الفجر فعليه دمٌ.
وحد المزدلفة، ما بين المأزمين، ووادي/ [١١٥/ ب] مُحَسِّرٍ (٣)، فإذا أصبح صلّى الصبح بِغَلَس (٤) أَوَّل وقتها، ثم يأتي المشعر الحرام (٥) فيرقى عليه إن أمكن، وإلا وقف عنده، ويحمد الله تعالى، ويهلله، ويكبر، ويدعو فيقول: اللهم كما وقفتنا فيه، وأريتنا إياه، فوفقنا؛ لذكرك كما هديتنا، واغفر لنا، وارحمنا كما وعدتنا، بقولك وقولك الحق ﴿فإذا أفضتم من عرفاتٍ﴾ إلى قوله ﴿غفور رحيم﴾(٦) ثم لا يزال يدعو إلى أن يسفر جدًا.
ثم يدفع قبل طلوع الشمس إلى منى، فإذا بلغ وادي محسرٍ أسرع