Skip to content

المنهج الصحيح في الجمع بين ما في المقنع والتنقيح

شهاب الدين العسكري

Printed page ١/ ٥٧٤

ويجب اجتناب كذبٍ، وغيبةٍ، ونميمةٍ، وشتمٍ، وفحشٍ ونحوه مطلقًا، وفي رمضان، ومكانٍ فاضلٍ آكد.

قال أحمد (١) ﵀: «ينبغي للصائم أن يتعاهد صومه من لسانه، ولا يماري، ويصون صومه» ولا يغتاب أحدًا، ولا يعمل عملاً يجرح به صومه، فيجب كف لسانه عما يحرم، ويسن عما يكره، ولا يفطر بغيبةٍ ونحوها.

وإن شُتِمَ استحب قوله جهرًا في رمضان: إني صائم.

فصل

يستحب تعجيل الإفطار إذا تحقق الغروب، والمذهب له الفطر بغلبة الظن (٢)، وفطره قبل الصلاة أفضل، وتأخير السحور (٣) مالم يخش طلوع الفجر الثاني، ولا يستحب تأخير الجماع، بل يكره مع الشكّ في طلوع الفجر، لا الأكل، والشرب نص عليهما (٤).

قال أحمد (٥) ﵀: إذا شكّ في الفجر يأكل حتى يستيقن طلوعه،