ويستحب إذا زارها، أو مرَّ بها قوله: (السلام عليكم معرفًا نصًّا (١) دار قومٍ مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون) (٢) يرحم الله المستقدمين منكم، والمستأخرين ((نسأل الله لنا ولكم العافية)) (٣) ((اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم)) (٤) واغفر لنا ولهم، ونحوه .. ويخير بين تعريفه، وتنكيره في سلامه على الحي، وكذلك على الأحياء، وابتداءه سنة، ومن جماعة سنة كفاية، ورده فرض عينٍ على المخاطب المفرد، وكفاية على الجماعة، وتزاد الواو في رد السلام.
ولا ينبغي أن يسلم على من هو على حاجة، ولا على امرأةٍ أجنبيةٍ، إلا أن تكون عجوزًا بَرْزَة (٥)، والهجر المنهي عنه يزول (٦) / [٦٧/ ب].