Skip to content

المنهج الصحيح في الجمع بين ما في المقنع والتنقيح

شهاب الدين العسكري

Printed page ١/ ٤٢٧

محرمٍ تغميض رجلٍ وعكسه، ويشد لحييه (١)، ويلين مفاصله بإلصاق ذراعيه بعضُديه، ثم يعيدهما، وَيَنْزِع ثيابه (٢)، ويُسَجَّى (٣)، ويجعل على بطنه مرآة، أو نحوها، ويوضع على سرير غسله متوجهًا على جنبه الأيمن، منحدرًا نحو رجليه.

ويجب أن يسارع في قضاء دينه، وتفريق وصيته، ويسن الإسراع في تجهيزه إن مات غير فجأة، ولا بأس أن ينتظر به، مالم يخف عليه، أو يشق على من يحضره من ولي غيره وجمع/ [٦٠/ أ] يقرب نصًّا (٤)، وفي موت فجأة بصاعقة، أو هدم ونحوهما، وفيما إذا شكّ في موته حتى يعلم موته بانخساف صُدْغَيْه، وميل أنفه، وانفصال كفيه، واسترخاء رجليه، ذكره الأصحاب (٥).

ويعرف موت غيرهما بذلك وبغيره، ولا يستحب النعي، وهو النداء بموته، بل يكره نصًّا (٦) ولا بأس بتقبيله، والنظر إليه، ولو بعد تكفينه نصًّا (٧).