Skip to content

المنهج الصحيح في الجمع بين ما في المقنع والتنقيح

شهاب الدين العسكري

Printed page ١/ ٤٢٦

ظنه بربه وصرح بعضهم (١) بوجوبه، ويغلِّب الرجاء، ونصه (٢) يكون خوفه ورجاؤه واحدًا، ويذكره التوبة، والوصية، ويدعو بالصلاح والعافية، ولا بأس بوضع يده عليه، فإذا نزل به سُن أن يليه أرفق أهله وأعرفهم بمداراته، ويتعاهد بلَّ حلقه بماءٍ، أو شرابٍ، ويندي شفتيه بقطنةٍ، ويلقنه قول لا إله إلا الله مرة، واختار الأكثر (٣) ثلاثًا ولا يزاد إلا أن يتكلم، فيعاد برفقٍ ومداراةٍ.

ويسن أن يقرأ عنده سورة يس، والفاتحة نصَّ عليهما (٤).

ويسن توجيهه إلى القبلة على جنبه الأيمن نصًّا (٥) إن كان المكان واسعًا، وإلا على ظهره، وعنه (٦) مستلقيًا على قفاه اختاره الأكثر.

قال المنُقِّح (٧): وهو أظهر.

فإذا مات سُنَّ تغميض عينيه، ويكره من جنبٍ، وحائضٍ، وأن يقرِّباه، قاله أحمد، ويقول: بسم الله، وعلى وفاة رسول الله نصًّا (٨)، فلذات