اعتدلوا (١)، وعن يساره كذلك، ويكمل الصف الأَوَّل، ويتراصون.
وميمنة، والصف الأَوَّل للرجال أفضل، وهو ما يقطعه المنبر، لا ما يليه، وكذا كل ما قرب من الإمام، ويكره تركه لقادرٍ، وينوي كما (٢) تقدم (٣)، ثم يقول وهو قائمٌ مع القدرة في فرضٍ: الله أكبر مُرَتَّبًا لا يجزيه غيرها.
فإن أتمه قائمًا، أو راكعًا، أو أتى به قاعدًا صحت نفلاً فقط إن اتسع الوقت.
فإن لم يحسنها بالعربية لزمه تعلمها في مكانه (٤)، أو فيما قرب منه إن اتسع الوقت.