المنهج الصحيح في الجمع بين ما في المقنع والتنقيح
Printed page ١/ ٢٣٣
أذنيه (١)، ويرفع وجهه إلى السماء فيه
كله نصًّا (٢)، وقيل: عند كلمة الإخلاص (٣)، ويتولاهما معًا، فلا يستحب أن يقيم غير من أذن، ويقيم في موضع أذانه إلا أن يشق لبعدٍ ونحوه (٤).
ولا يصح إلا مرتبًا متواليًا عرفًا منويًا من واحدٍ، فلو أتى واحدٌ ببعضه، وآخر بباقيه لم يعتد به (٥)، ولو تعذر ذَكر عاقل مسلم عدل.
ولا تعتبر الموالاة بين الإقامة والصلاة، بل يستحب تأخيرها قدرًا يتهيأ فيه؛ للصلاة قاله في الكافي (٦).
ويكفي مؤذنٌ واحدٌ في المصر نصًّا (٧) بحيث يسمعهم، فإن لم يكن واحدٌ زِيْدَ بقدر الحاجة كل واحدٍ في جانبٍ، أو دفعة واحدة/ [٢٠/ ب] في مكان واحد.
ورفع الصوت به ركنٌ بقدر طاقته؛ ليحصل السماع، وتكره الزيادة