Skip to content

مقاصد الرعاية لحقوق الله عز وجل فصل في بيان أوقات الخطرات بالرياء والتسميع

مقاصد الرعاية لحقوق الله عز وجل

عز الدين بن عبد السلام

Printed page ٧٥

النَّاس بِمَا فعله لأجل الله تَعَالَى ليحصل على الْأَغْرَاض الَّتِي ذَكرنَاهَا فِي الرِّيَاء من التوقير والتعظيم وَالْإِكْرَام والاحترام والتصدر فِي الْمجَالِس والبداءة بِالسَّلَامِ وَفِي الحَدِيث الصَّحِيح (من سمع سمع الله بِهِ)

ولخطرات الرِّيَاء ثَلَاثَة أَحْوَال

إِحْدَاهُنَّ قبل الشُّرُوع فِي الْعَمَل

وَالثَّانيَِة عِنْد الشُّرُوع فِيهِ

وَالثَّالِثَة بعد الشُّرُوع فِي الْعَمَل الْخَالِص

فَأَما مَا يقْتَرن بِأول الْعَمَل فقد ذَكرْنَاهُ