Skip to content

مقاصد الرعاية لحقوق الله عز وجل فصل في بيان ما يرائى به من الطاعات وغيرها

مقاصد الرعاية لحقوق الله عز وجل

عز الدين بن عبد السلام

Printed page ٦٣

ومقته وعذابه وعقابه الَّذِي لَا يدْفع وَلَا يُطَاق ونعوذ بِاللَّه من سخطه وغضبه وعقابه

فَإِذا واظب من رغب فِي الْإِخْلَاص لله تَعَالَى على مَا ذَكرْنَاهُ بإحضاره وإدمانه الْفِكر فِيهِ وتضرع إِلَى الله تَعَالَى فِي أَن يُعينهُ ويثبته على الْإِخْلَاص ويوفقه إِلَيْهِ اضمحل رياؤه وتلاشى شَيْئا فَشَيْئًا فمجته نَفسه بِمَا فِيهِ من عظم الضَّرَر وفوات عَظِيم النَّفْع وَلَا يزَال يتدرج فِي الْإِخْلَاص إِلَى أَن يصير من المخلصين برحمة رب الْعَالمين

٢٩ -

فصل فِي بَيَان مَا يرائى بِهِ من الطَّاعَات وَغَيرهَا

يراءي النَّاس فِي دينهم ودنياهم بِخَمْسَة أَشْيَاء والرياء بالدنيا أخف من