Skip to content

مقاصد الرعاية لحقوق الله عز وجل فصل في النهي عن التوسل إلى المأمورات بالمحرمات والشبهات

مقاصد الرعاية لحقوق الله عز وجل

عز الدين بن عبد السلام

Printed page ٣٨

طاعتهما وَبَين مَا أوجب الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَكَذَلِكَ يقدم كل مَأْمُور مضيق على كل مَأْمُور موسع لِإِمْكَان جَمعهمَا

١٥ -

فصل فِي النَّهْي عَن التوسل إِلَى المأمورات بالمحرمات والشبهات

لَا يتوسل إِلَى أَدَاء وَاجِب من الدُّيُون والنفقات والزكوات وَالْكَفَّارَات وَسَائِر القربات بِشَيْء من الْمُحرمَات وَلَا بِشَيْء من الشُّبُهَات وَلذَلِك أَمْثِلَة

الأول اكْتِسَاب الْحَرَام لنفقة الْعِيَال

الثَّانِي تَقْدِيم إرضاء الزَّوْجَات بإغضاب الوالدات

الثَّالِث إرضاء الوالدات بتضييق حُقُوق الزَّوْجَات

الرَّابِع ضرب الْأَوْلَاد وإهانتهم لأجل الزَّوْجَات

الْخَامِس الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ مَعَ السب والشتم واللعن وَالضَّرْب

السَّادِس إرضاء الْوَالِدين بِقطع الْأَرْحَام

السَّابِع ضرب الزَّوْجَة وَالْخَادِم إِذا خَافَ تقصيرهما فِيمَا يعدانه لَهُ من مَاء الطَّهَارَة أَو غَيره ظنا مِنْهُ أَن ذَلِك غضب لله وَلَو غضب على نَفسه لعصيانه لَكَانَ ذَلِك أولى بِهِ