Skip to content

مقاصد الرعاية لحقوق الله عز وجل فصل في كيفية رعاية حقوق الله ﷿ مضيقها وموسعها ومعينها ومخيرها ومقدمها ومؤخرها وما أوجب الله تعالى على العباد عند الخطرات وكيفية ابتداء الأعمال من ابتدائها إلى انتهائها

مقاصد الرعاية لحقوق الله عز وجل

عز الدين بن عبد السلام

Printed page ٣٥

مَا خطر لَهَا فَإِن ألحت فِي طلبه فَهُوَ من أخطارها وَإِن نكلت عَنهُ فَهُوَ من أخطار الشَّيْطَان

فالعقل مَعَ خطرات الرَّحْمَن وَالنَّفس مَعَ خطرات الشَّيْطَان

وَإِذا ثَبت أَن الْعَزْم يَنْقَسِم إِلَى مُحَلل ومحرم فَالْتبسَ أَحدهمَا بِالْآخرِ لم يجز الْإِقْدَام على إِحْدَاهمَا إِلَّا بعد النّظر والتبيان كَمَا لَو اشْتبهَ إِنَاء طَاهِر بِإِنَاء نجس أَو ثوب طَاهِر بِثَوْب نجس أَو دِرْهَم حَلَال بدرهم حرَام