Skip to content

المسبوك على منحة السلوك في شرح تحفة الملوك

عبد المحسن القاسم

Printed page ٢/ ٩٦

ومن فقد الساتر، صلى عريانًا قاعدًا يوميء بالركوع، والسجود، أو قائمًا يركع، ويسجد. والأول أفضل.

منحة السلوك

إذا نظر رأى عورة نفسه من زيقه (١)، لم يجز (٢).

قال في "الواقعات": إنما لا تفسد صلاة المصلي إذا نظر إلى عورته؛ لأن العورة إنما تعتبر عورة في حق غيره دون نفسه.

[صلاة العاري]

قوله: ومن فقد الساتر.

أي: ومن لم يجد ما يستر به عورته، صلى عريانًا قاعدًا، يوميء بالركوع، والسجود، أو صلى قائمًا بركوع، وسجود.

والأول: أفضل؛ لأنه أستر (٣).

وقال الشافعي: يلزمه أداء الصلاة بإتمام أركانها، وبه قال زفر (٤).