Skip to content

التكملة للفارسي باب ما كانت اللام فيه ياءا أو واوا

التكملة للفارسي

أبو علي الفارسي

Printed page ٦٠٧

فإنْ كانتِ الألفُ غيرَ زائدةٍ صَحَّتْ، وذلكَ نحو غَايةٍ ورَايةٍ ووَاوٍ؛ لأنَها لم تَلِ قحةَ العَيْنِ كما وليتْهَا في بابِ قضاء.

فأما النُّفْيَانُ (١) والنَّزَوانُ (٢) فإنَّما صَحَّتا لسكونِ ما بَعْدَهُمَا وهو (٣) الألفُ. ولو لم يَصِحَّ لأشبَهَ فَعَالاً من غيرِ الياءِ والواوِ.

وأما صحَّتُهُ في بابِ العينِ نحو الطَّوفانِ فلأنَّهُ خَرَجَ بزيادةِ الألفِ والنُّونِ من شَبَهِ الفعلِ كما خَرَجَ بالفِ التَّأنيثِ منه في قولِهم: صَوَرَى (٤). وحَيَدَى (٥). وداران (٦) ومَاهانُ (٧) شاذٌّ عن الجمهورِ.

وإذا كانتِ الواوُ لاماً وقبلَهَا كسرةٌ فليسَ فيهِ إلَّا القلبُ وذلكَ نحو غَازِيَةٍ ومَحْنِيَةٍ ولم (٨) يَجُزْ فيهِ غيرُ القَلْبِ (٩) (إذْ) (١٠) قلبُوها للكسرةِ مع حَجْزِ حرفٍ بَيْنَهُمَا في قولِهِم: هو ابنُ عمِّي دِنْيَاً. وهوَ من ذَنَوْتُ وقالوا: قِنْيَةٌ وهو من الواوِ.