Skip to content

التكملة للفارسي باب ما كانت اللام فيه ياءا أو واوا

التكملة للفارسي

أبو علي الفارسي

Printed page ٦٠٦

وياءُ النَّسبِ (١) قُلِبَتْ ياءاً، وذلكَ نحو (٢) حِقْوٍ وأحْقٍ (٣)، جِرْوٍ وأجْرٍ، وقَلَنْسُوَةٍ وقَلَنْسٍ.

فإنْ لم تَكُنْ الواوُ آخِرَ الكلمةِ صَحَّتْ لأن الأشياءَ التي ذكرناها لا تَعَاقُبَ عليها، وذلكَ نحو أُقْحُوَانٍ وعُنْفُوَانٍ وأُفْعَوانٍ (٤) وقلَنْسُوَةٍ وقَمَحْدُوةٍ، ومن ثَمَّ صَحَّتِ الواوُ والياءُ في النِّهايَةِ والعَظَايَة والإِدَاوةِ (٥) لما وقعتْ تلكَ الأشياءُ على التَّاءِ دونَهُمَا (٦).

وإذا سَكَنَ ما قبلَ الياءِ والواو اللتينِ هما لامانِ صَحَّتا فَجَرَتا مجرى الصَّحيحِ، وذلك نحو غَزْوٍ ودَلْوٍ ونَحْيٍ وظَبْيٍ؛ لأنَّهُ إذا سكنتِ العينُ لم تَجْتَمِعْ الأمثالُ فاحتملتِ الياءُ والواوُ (الحركاتِ) (٧) لضَعْفِ ما قبلهُمَا بالسُّكونِ.

فإنْ كانَ السَّاكِنُ الذي قبلَ الآخِرِ ألِفاً زائدةً انقلبتِ الياءُ والواوُ همزتينِ، وذلك نحو العَلَاءِ والقَضَاءِ؛ لأنَّ الألِف لما كانتْ زائدةً صارتِ اللاّمُ وكأنَّها قد وَليتِ الفتحةَ كما وليتَها في عَصَاً ورَحىً (٨) ألا تراهُمْ قالوا (٩): عُمِيٌّ ومَرْضِيٌّ وعُصِيٌّ (١٠) فقلبوا الواوَ كما قلبوها في أحْقٍ حيثُ كانتِ الواوُ (١١) زائدةً.