التكملة للفارسي
Printed page ٥٣٧
في الجَهْرِ. ومِثْلُه قولُهُمْ: أشْدَقُ (١)، في أشْدَقَ، فأشْرَبُوا الشِّينَ صوتَ (الزَّاى) (٢) لتوافِقَ الدَّالَ أيضًا في الجَهْرِ، وكذلكَ قولُ من قالَ (الصِّراطُ) (٣).
فكما قَرَّبُوا بعضَ هذه الحروفِ من بَعْضٍ لما يَقْصدُونَ من التَّلاؤمِ بين الحرفينِ كذلك أُمِيلَتِ الألفُ نحو الياءِ في مواضِعَ (٤) (مخصوصةٍ) (٥) لتقارب صوتيهما.
وللإِمالةِ أسْبَابٌ تُوجِبُهَا، فمنْ ذلكَ (٦) وقوعُ الياءِ أو الكسرةِ (٧) قبلَ الألفِ فالياءُ قولُهُمْ (٨) شَيْبَانُ وعَيْلَانُ (٩). وكذلكَ إذا انفتحتِ الياءُ نحو الضّيَاحِ للّبَنِ المخلوطِ بالماءِ، والكَيّالِ.
وأما الإِمالَةُ للكسرةِ قَبْلَهَا فنحو عِمَادٍ وكتابٍ (١٠) وشِمْلالٍ (١١) وسِرْبالٍ ودِرْهَمانٍ وكذلكَ إنْ كانت (١٢) الكسرةُ أو الياءُ (١٣) بعدَ الألفِ نحوَ (عابدٍ) (١٤)